في عالمٍ عجيب مزيف تسيّدته الوحوش , فقد فيه الإنسان قيمته وقيمه بعدما أغواه المال والشهوة , فيحصد الشرّ كل محاصيل الزرع , ولايترك وراءه حتى حبة الزيوان ..هكذا قرر العالم فرز أخياره عن أشراره وما بين الحرية والديمقراطية جاء من يقرر عن الشعوب ويقودهم نحو الهاوية. لكم أن تفرحوا وتبتهجوا , فأوروبا قادت العالم إلى أن حبلت وأنجبت مولودا ً ودعته أمريكا, ومن منكم لا يعرف أمريكا, وكيف أصبحت "أمريكا". .. تعالوا إلى لاس فيجاس لنلعب بالعالم , وبمصير العالم , وندحرج رؤوس البشر ... فسأدعوك هتلر وأنت نابليون وهذا ترامب وذاك ابن سلمان , كن صهيونيا ً أو داعشيا ً لا فرق فالمهم أن نلعب بالبشر ونتحدى إلههم, ونجعلهم خدما ً في المشروع الشيطاني. ... لنعد إلى البداية ولتبدأ الحكاية ... مع اكتشاف كريستوف كولومبس القارة الجديدة , أخذ الشر يتبلور ويتصاعد بشكلٍ مخيف, مع تبلور الشخصية والكيان الأمريكي وبدأت الحروب القذرة ولم تنته حتى مع إعلان استقلال أمريكا لا بل استمرت ومن دون تتوقف حتى يومنا هذا, واستمر البحث عن الهيمنة والسيطرة على مقدرات الغير, وأرسلت جيوشها إلى ما وراء البحار وحول العالم , ه...